حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )

334

كتاب الأموال

حرمتنا الغداة شيئا لا يردّ علينا أبدا إلى يوم القيامة وكان رجلا داهيا " . 969 - أنا عبد اللّه بن صالح ، حدّثني اللّيث ، حدّثني يونس ، عن ابن شهاب ، قال : كان أبو بكر يقسم الخمس نحو قسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، غير أنّه لم يعط قربى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يعطيهم " . 970 - أنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن قيس بن مسلم ، قال : سألت الحسن بن محمّد بن عليّ عن قوله : وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى [ الأنفال : 41 ] قال : هذا مفتاح كلام ، للّه الدّنيا والآخرة اجتمع أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال قائل منهم : ذي القربى ؛ لقرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ومنهم من قال : سهم الرّسول للخليفة من بعده فأجمع رأيهم على أنّها في الخيل والعدّة في سبيل اللّه فكانا كذلك خلافة أبي بكر وعمر " . 971 - ثنا أبو نعيم ، أنا شريك ، عن أشعث ، عن الحسن ، قال : " كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يعطي قرابته الخمس ، فأعطته الخلفاء بعد قرباهم . قيل لشريك : قرابة أنفسهم ؟ قال : نعم . 972 - قال أبو عبيد : ، ثنا عبد اللّه بن المبارك ، عن محمّد بن إسحاق ، قال : سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ فقلت : عليّ بن أبي طالب حيث ولّي من أمر النّاس ما ولّى : كيف صنع في سهم ذي القربى ؟ قال : سلك به سبيل أبي بكر وعمر فقلت وكيف وأنتم تقولون ما تقولون ؟ فقال : ما كان أهله يصدرون إلا عن رأيه قلت : فما منعه ؟ قال : كره واللّه أن يدعى عليه خلاف أبي بكر وعمر " . 973 - قال أبو عبيد وثنا أبو معاوية ، عن حجّاج ، عن الشّعبيّ قال : قال عليّ : ما قدمت هاهنا لأحلّ عقدة شدّها عمر " . 974 - قال أبو عبيد وثنا أبو النّضر ، عن شعبة ، عن أيّوب ، عن ابن سيرين ، عن عبيدة ، عن عليّ ، قال : " اقضوا كما كنتم تقضون فإنّي أكره الاختلاف حتّى يكون